فصل المقال بين الفقيه و المتفيقه من اتصال

ديسمبر 19th, 2006 كتبها محمد السلواني نشر في , مجتمع, نشر في المساء

 

يعتبر العديد من الناس الفقيه رمز الدين في المكان الذي يحل فيه ‘حيت كان أغلب الناس يرجعون إليه في أفراحهم واقراحهم وفي زمن ليس بالبعيد  كان الفقيه هو الامر والناهي باسم الدين كما يتجاوز الإطار الفقهي و يتدخل في جميع أمور الناس وعاداتهم وتقاليدهم

الفقيه رجل دين بالمعنى الإسلامي أي انه المسئول عن الشأن الديني وبذلك يكون ممثل أمير المؤمنين في المنطقة التي يحل  فيها  ويصلي بأهلها ويلقي المواعظ على أهلها   من فوق

 المنابر

الفقيه يلعب أحياننا دورا حاسم في حل المنازعات  والخصومات   وفق الشرع والاجتهاد ..هذه المهمات الكبرى والعظمى  جعلت الناس تعتني بهذه الطائفة الحاملة لكتاب الله فتخصص لها قدرا من المال يسمى بالشرط وكدا الاعتناء بالمدارس العتيقة والجوامع التي تخرج هده الطائفة  كما يحرص الناس على  تنظيم ما يسمى  بالدور الذي تعود مداخله  للطلبة الفقراء لمساعدتهم على إكمال دراستهم وا

المزيد


نساء وعيالات

ديسمبر 6th, 2006 كتبها محمد السلواني نشر في , مجتمع, نشر في المساء

نساء وعيالات

?????C

 

تعددت الأيام التي  تتحدت فيها   كل الجهات عن النساء   حيت تتكرر الشعارات والاقوال الرنانة وفي بعض الأحيان التهديدات,وأخر هذه الفرص تلك التي  كانت ضد العنف ضد النساء صراحة العنف منبوذ ضد أي كائن لكن  نبذ العنف ضد النساء يجب أن يطال جميع أنواع العنف  وذلك بعدم حصر العنف في ضيق العنف الصادر من الأزواج الذي ربما له حل ليس فقط بمعاقبة الزوج ورميه في غيا بات السجن والحكم عليه بالنفقة وووو..لكن بتوفير الجو للحياة العامةو بتخليق الحياة العامة

النساء اللواتي يتعرضن للعنف  لسن اللواتي يظهرن على الشاشة أو على الصفحات الأولى للجرائد لكن هنالك نساء بمعنى الأسرة إنهن عيالات  أو امرأة ونصف لا يهمهن اليوم العالمي للمرأة ولا اليوم العالمي .. لكن مايهمهن هو الشرف ولقمت العيش هؤلاء النساء لسن جاهلات أو أميات  كما ينعتون ولكن متعلمات  استنتجن من تعليمهن  أن المرأة نصف المجتمع هذا الموقع الذي يحاولن استغلاله من اجل المساهمة في تنمية الوطن, لكن المشكل هو أن هؤلاء النساء يتعرضن لعنف مادي يوميا لا تستطيع تلك المنضمات التي تدافع عن المرأة أن تدرأ هذا العنف اليومي والذي من امثلث

المزيد


حديت العيون من الجامعة

نوفمبر 12th, 2006 كتبها محمد السلواني نشر في , تعليم, شؤون دولية, نشر في المساء

 

أعتقد أن للدراسة الجامعية معنى عميق فالعلاقات متنوعة والتحولات متعددة الطالب يطلب الحقيقة من كل الجهات وبطريقة أكاديمية ممزوجة بالبركة ورضا الوالدين كل هذا من اجل تحسين المستوى الثقافي وربما تلعب المنحة الثابتة دورا  إقتصاديا عند بعض الفقراء  حيت العمش أ حسن من العمى وعلى ذكر المنحة كنا ننعت ببورجوازينا الطلبة  في الحي الجامعي حتى أن بعض الطلبة كان يخشى أن يذهب لوحده عندما يريد صرف المحنة عفوا المنحة لان حمل هذا القدر من شيء صعب يحتاج الى حارس  او حراس 

أحدهم يقسم المنحة أطرافا وإربا لأصحاب الكريدي والمحضوض  من يعطي كل ذي حق حقه  أما غيره فينتضر المنحة المقبلة

الطلبة في الحي الجامعي يعيشون بالبركة في سبيل طلب العلم نعم احد الأصدقاء قال لي أنا غادي نفوت السقراما أو الشحيحين  في العالم قلت له كيف قال سأحول تمديد العشرة دراهم لمدة أسبوع أو أكثر تصورا طالب في السلك الثالث علوم كيتلصق إلى هذا الحد انه اقتصادي عظيم 

وفي  غرف الطلبة خارج الحي تجد العشرة  من الطلبة والأكثر من ذالك في غرفة واحدة وإذا أتى الضيف كثر الضيق  ولكن البند العام المعمول به التيساع في القلب

والأكل ما تشتهي الأنفس فمبدأ الأكل قضي بالواجد فعال فالعدس والبصارة والباريسيان  رفقاء الدرب ربما نضحك إذا سمعنا أن الخب

المزيد


بوادر حزب الشواذ

أكتوبر 26th, 2006 كتبها محمد السلواني نشر في , شؤون طلابية, مجتمع, نشر في المساء

 

ذات يوم سمعت من الطلبة انه تمت محاكمة طالب شاذ جنسي بالحي الجامعي واعترف الشاذ انه ينتمي لشبكة دولية للشواذ فروعها اخطوبوطية  وقد تم تسجيل هذه الاعترافات من طرف الطلبة والتي من خلالها استنتجوا وأصروا على ان الحكم المرحلي والوحيد في هذه النازلة هو أن يجمع هذا الشاذ شراوطوا ويخرج من الحي الجامعي

وجود  شاذ في الحي الجامعي امر مستنكره البادي والعادي من طلبة فاس,والامر الذي زاد من استنكارهم هو ان الشاذ صرح بأنه عمل على نشر دعوته بين صفوف بعض الطلبة

وضبط هذا الشاذ  الذي يعتبر استثناء بين الطلبة صادف نعرات تم إيقادها من طرف جمعيات في الداخل والخارج .. تدعوا إلى إنصاف هذه الشرذمة من البشر في هذا الوطن ونسوا أو تناسوا إن هذا الوطن إسلامي الدين

قال بعضهم الله يستر هدوك مراض خاصهم يداواو وقال أخر هذاك حقهم كل حر في مؤخرته

نعم لقد خاف  بعض الطلبة أن تقوم محكمة العدل الدولية بمقاضاة المحكمة الطلابية العرفية أو تصدر قرار موقع وبموافقة الأمم المتحدة تدين وتستنكر في

المزيد


وضعية الحوار بين الأديان

سبتمبر 16th, 2006 كتبها محمد السلواني نشر في , العلاقات الاسلامية الدولية, نشر في المساء

وضعية الحوار بين الأديان

إن العلاقة بين رسالة الإسلام ورسالة الأديان السابقة اليهودية والمسيحية ثم تحديدها ب " تقريره وحدة الألوهية والربوبية لكل العالمين عقيدة الإيمان بكل الكتب السماوية التي نزلت وجميع النبوات والرسالات التي سبقت وسائر الشرائع الإلهية التي توالت منذ آدم إلى محمد عليهم الصلاة والسلام " ودعا أهل الرسائل إلى الدخول في الدين الذي بشروا به في كتبهم وبخاتم المرسلين ﴿ قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْاْ إِلَى كَلَمَةٍ سَوَاء بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلاَّ نَعْبُدَ إِلاَّ اللّهَ وَلاَ نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلاَ يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضاً أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللّهِ فَإِن تَوَلَّوْاْ فَقُولُواْ اشْهَدُواْ بِأَنَّا مسْلِمُونَ﴾ ولكن تمسك البعض بعقائدهم – تعنتا أو تعصبا رغم تحريفها – نتج عنه هذه الأنواع المختلفة من المعتقدات ، التي تعامل معها الإسلام فيما بعد طبقا لنهج القرآن الكريم وإيمانا بالاختلاف الطبيعي ﴿ وَلَوْ شَاء رَبُّكَ لآمَنَ مَن فِي الأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا ﴾ "وَلَوْ شَاء رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلاَ يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ إِلاَّ مَن رَّحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ ﴾ وسيرا على هذا النهج ووضعا للحوار أو العلاقة بين الأديان في الإطار الممكن لا بأس من المقارنة بين كتب أهل الديانات اليهودية والمسيحية أي التوراة والإنجيل الحالية والقرآن الكريم باعتبارهم أسس العلاقة بين أتباع الأديان . وكذا تبيين موقف الإسلام من غير المسلمين .

 

 

المطلب الأول : مقارنة التوراة والإنجيل الحالية بالقرآن الكريم

إن وضع القرآن في مواجهة التوراة والإنجيل الموجودين بصيغتهما الآن في ميزان الصحة والثبوت يستنتج منه ما يلي :

أ – فيما يخص النص اليهودي : - التوراة: الأصلية لا وجود لها - التوراة المتداولة طرأ عليها التحريف والتبديل والإهمال ولبس الحق بالباطل - الأسفار المنسوبة إلى موسى لا يوجد من قريب ولا بعيد ما دل على أنه جاء بها بل يوجد ما يقرر خطأ نسبة الأسفار إليه ، فضلا عن كون أساطير الجزيرة والآداب البابلي والمصادر السامية والسومرية منبعا غزيرا لتلك الأسفار - التوراة السامرية تختلف بل وتناقض التوراة العبرانية في كثير من المسائل - التلمود عبارة عن روايات شفوية متناقلة تم تشكيله في كثير من الشروح والمختصرات والملاحظات والحواشي التي وضعها علماء وأحبار اليهود في فترات تاريخية متقطعة. كتاب " زوهار" ذكروا أن مؤلفه شيمون بن بوشي أحد حوارييي الرابي " أكيبها " ويؤكد الأب برانايتس أن زوهار رأي النور للأول مرة في ( ق13) وأنه مشابه في المناقشة والأسلوب لشكل الكتابة الكلدانية .

ب- فيما يخص النص المسيحي : - اختلاف مادة الأناجيل وتناقضها فيما بينها - الاختلاف في أصحاب الأناجيل وبطلان صحة نسبتها إليهم - اعتبار كثير من الكتاب والمؤرخين شاول ( بولس) المؤسس الحقيقي للمسيحية - وصايا الكنيسة وسلطتها المطلقة للتصرف في مادة الأناجيل وإعلانها أن " ما لله لله وما لقيصر لقيصر " وتقريرها حق غفران المذنبين. - إنشاء محاكم التفتيش سلطات القمع والإرهاب والتعذيب للمخالفين ….إلخ هذه الأمور لا يوجد نظير لها في الإسلام ونصوصه - فالرجال الذين نقلوا الحديث الشريف معروفون ميلادا وحياة ووفاة وقد تكفلت كتب علم تاريخ الرجال بذلك. - مناهج الجمع والتدوين واستنباط الأحكام والتفسير وغيرها، معروفة وقد تكفلت كتب علوم القرآن ومصطلح الحديث وأصول الفقه بذلك. - ومعلوم أن النص القرآني قد خضع لعملية جمع وتدوين أو توثيق صارمة لم يعرفها نص من النصوص وكتاب من الكتب منزل أو موضوع " وكتب الله له الحفظ والنقل المتواتر دون تحريف أو تبديل فمن أوصاف جبريل الذي نزل به﴿نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ﴾ ومن أوصافه وأوصاف المنزل عليه ﴿ إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ ذِي قُوَّةٍ عِندَ ذِي الْعَرْشِ مَكِينٍ مُطَاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ وَمَا صَاحِبُكُم بِمَجْنُونٍ وَلَقَدْ رَآهُ بِالْأُفُقِ الْمُبِينِ وَمَا هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ ﴾ ﴿ إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ فِي كِتَابٍ مَّكْنُونٍ لَّا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ﴾ . و لم تكن هذه الميزة لكتاب آخر من الكتب السابقة لأنها جاءت موقوتة بزمن خاص وصدق الله العظيم إذ يقول ﴿ إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ

المزيد


الصراع والتدافع من منظور الثقافتين الإسلامية والغربية

سبتمبر 4th, 2006 كتبها محمد السلواني نشر في , العلاقات الاسلامية الدولية, نشر في المساء

الصراع والتدافع من منظور الثقافتين الإسلامية والغربية

حقيقة تواجد ثقافات متنوعة داخل المنظومة الدولية أصبحت محط نقاش وجدال بين أصحابها فالبعض لم يستصغ كونية التنوع وحقيقة الاختلاف ودعا إلى الصراع بحمولاته والمقصود هنا الغرب بمفهومه الإيديولوجي – لا الجغرافي – ، في حين تناول الطرف الإسلامي الصراع انطلاقا من مرجعياته وسبل قوامته وسيرا على المحافظة على التنوع وسنة الاختلاف .

المطلب الأول : صراع وصدام الحضارات من منظور غربي

لقد تنوعت وتعددت رؤية الغرب حول مصير العلاقات بين مكونات العالم أكدت في أغلبها على عدم الاستقرار والتوازن " فحينما أبصر فرد يريك هيجل نابليون يدخل فيينا ممتطيا صهوة جواده عشية وقوع المعركة بين الجيوش الفرنسية والبروسية في عام 1806 م ظن أنه على وشك أن يشهد نهاية التاريخ . وكان انتصار الثورة الفرنسية على النظام الملكي في بروسيا يمثل الجولة الأخيرة لانتصارات الحرية والعقل في كافة أنحاء العالم وقد سمعنا تنبؤات مماثلة في عام 1989 وقد أثار الأمريكي " فرانسيس فوكوياما " اهتماما كبيرا حين زعم أننا نقف على مشارف نهاية التاريخ وبانهيار الشيوعية فإن الديمقراطية التحررية الغربية سوف تستهل مسيرة الانتصار في كافة أرجاء العالم . وأن العالم سوف يغدو متجانسا،اد إن تحرر الاقتصاد والسياسة على السواء سوف يصبح هو السمة المميزة له ولكن لم يستغرق الأمر طويلا حتى تغيرت النغمة .

- وفي مقال بعنوان " صدام الحضارات " والذي أثار اهتماما بالغا عند ظهوره في جريدة الشؤون الخارجية في عام 1993 م " هذه الأطروحة " تحولت بعد ذلك إلى كتاب بعنوان ( صدام الحضارات : إعادة صنع النظام العالمي ) قال في هذه الأطروحة ما خلاصته : إن الصراع المقبل سيكون صراع حضارات وتنبأ أن القوى الصاعدة والتي ستشكل خطرا على الغرب سيكون من التحالف بين الحضارة الإسلامية والحضارة الكونفوشية الصينية وأن على الغرب أن يستعد للنزال مع الحضارة الإسلامية- إذ هي حضارة معادية – ومن الاستعداد للصراع المقبل تجريد المسلمين من عناصر القوة والنهضة مند الآن حتى إذا وقع الصراع تكون قدرات العدو ضعيفة وتكون تكاليف المواجهة من ثم قليلة "

إضافة إلى أن هذه الأطروحة عرفت صدى واسع، تم تسخير كل الوسائل من قبل الغرب لتطبيقها ويظهر ذلك جليا من خلال استقراء الوضع الدولي وما تعيشه الدول الإسلامية من:

- تضيق الخناق بالحصار بشتى أنواعه

- الاستعمار والاحتلال والوصاية على الدول الضعيفة

- تجريدها أو محاولة تجريدها من مصادر القوة وما يجري في إيران والضغط عليها من أجل التخلي عن تجاربها النووية السلمية بذريعة الحفاظ على أمن الشرق الأوسط والعالم !! في حين الكيان الصهيوني يمتلك قوة نووية تبقى الأخطر في العالم مسموح لها بذلك بذريعة حق الدفاع عن النفس !!

- التضييق الذي تتعرض له الجاليات العربية والإسلامية في الغرب : حيث تتعرض الجاليات الإسلامية لأبشع المعاملات والنعوت النابعة من فكر تعصبي في حين " من يتفحص قدر التكريم والحفاوة التي تتمتع بها الجاليات الأوروبية في العالم الإسلامي في المطارات والشوارع والحوانيت والمطاع

المزيد