الاسم: محمد السلواني
البلد: المغرب
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,ديانات,الأسرة والأصدقاء,مال وأعمال,ألحان وأنغام,تصاميم,تكنولوجيا,رياضة,سفر وتجوال,عام,المرأة
أظهر كافة المعلومات
| ► | نوفمبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | ||||

أبريل 19th, 2008 كتبها محمد السلواني نشر في , شؤون طلابية, عمود الحصول وما فيه في جريدة المساء,
يناير 9th, 2008 كتبها محمد السلواني نشر في , عمود الحصول وما فيه في جريدة المساء,
نوفمبر 2nd, 2007 كتبها محمد السلواني نشر في , عمود الحصول وما فيه في جريدة المساء,
يوليو 1st, 2007 كتبها محمد السلواني نشر في , عمود الحصول وما فيه في جريدة المساء,
تتنوع اشكال وألوان الطلبة كما تتعدد الأحوال واللغات المهم أن الرباط هي العاصمة بمعنى أننا نكون وحدة رغم بعض الاختلافات. في الأمس عندما كان يقاوم الريف في الشمال فإن قبائل الأطلس تبدل ما في جهدها كذلك إلى جانب قبائل الشاوية والقبائل الصحراوية المناضلة بمعنى أننا جميعا حققنا الاستقلال بالتلاحم فعبد الكريم الخطابي الأمير المناضل راسل قبائل الشاوية، وتعاون مع قبائل الأطلس الذين تعاونوا مع القبائل الصحراوية، هذا التنوع الذي يعرفه المغرب يجب النظر إليه على أنه امتياز ومنه فاللغة لا تفسد في الود قضية، مادام المصير واحد.
السلام بكل اللغات واللهجات تعني السلم والتأخي السلام عليكم، ما نزاكين ـ مستجيد أو
مايو 31st, 2007 كتبها محمد السلواني نشر في , عمود الحصول وما فيه في جريدة المساء,
أبريل 12th, 2007 كتبها محمد السلواني نشر في , عمود الحصول وما فيه في جريدة المساء,
القرويين
قيل عنها أنها أنشأتها فاطمة الفهرية سنة 245 هـ، وقيل عنها أنها أول جامعة في العالم. وقيل عنها أنها تخرج منها العلماء والفقهاء والدعاة وأهل الحق والفقه. وقيل عنها الكبير. ورغم ذلك تبقى القرويين أكبر مما يقال عنه.
إن جامع القرويين منارة الإسلام في المغرب.
وأنا أقترب من جامع القرويين من تلك المنارة كيخت تائه في ظلمات البحر يرى منارة من بعيد، أدنو من الجامع يقشعر جلدي، الجو الروحاني الذي يحيط بالجامع يجعله يمتاز عن باقي البينايات. أمام الباب سياح تبهرهم روعة القرويين كما كان يبهر أجدادهم عندما يصدر لهم العلماء الذين دعوا إلى مقاومة المستعر وإخراجه من البلاد. مما جعل بعضهم يكيدون للقرويين الكيد لولا لطف القدير لهدم حيث تم إصدار إشاعة تقول أن سارية من تل
أبريل 7th, 2007 كتبها محمد السلواني نشر في , عمود الحصول وما فيه في جريدة المساء,
أبريل 5th, 2007 كتبها محمد السلواني نشر في , عمود الحصول وما فيه في جريدة المساء,
مارس 27th, 2007 كتبها محمد السلواني نشر في , عمود الحصول وما فيه في جريدة المساء,
قبل أن تكون من المنعم عليهم بوجبات في الريسطو أو مطعم الحي الجامعي لابد أن تكون قد قطعت الأوراق بالأمس.
عند حلول الساعة الحادية عشر "يشد" الطلبة "لاكو" او الصف واحد واحد في احترام مضبوط بالأعراف الطلابية. مما اثار انتباهي أن مجموعة من الطلبة يحملون في أيديهم مفاتيح و "يخرشونها:". اندهشت أش كيديروا حتى هادو؟ سألت مرشدي عن هذا الأمر، قال إنه يعني ان هؤلاء الطلبة لا يتوفرون على ورقة هذه الوجبة ولي عندو بالزايد" ممكن ببيع لهم الورقة!! وهادي جديدة.
وصلنا أخذت منا الورقة، أخذنا الصحن مليء بالأكل. توجهنا إلى الموا
مارس 24th, 2007 كتبها محمد السلواني نشر في , عمود الحصول وما فيه في جريدة المساء,
حق الرد مضمون ولكن….
عندما نشرت لي مقالات متتالية على جريدة المساء في عمود الحصول وما فيه توصلت بعدة رسائل على البريد الالكتروني،منها ما يمدح ومنها ما يقدح،لكن ما اثار انتباهي هو رد احد الطلبة بفاس على مقالي الكلية،وسبب هذه الإثارة هو ما ستعرفونه عند قراءة هذا الرد والدي يقول فيه صاحبه دون حذف ولا زيادة :
الرد على المقال:الكلية. نشر في عدد124 الاثنين 2007/02/12
يبدأ صاحب المقال أثناء ولوجه الجامعة باستهزاءات ردا على اجابة الطلاب
ًالسيبة,و كدلك استهزائه للحلقيات والشعارات المرفوعة من لدن الطلاب ,و كدلك
عملية ًخشخشة ًالمفاتيح ,و بعد دالك ذهب ليملئ بطنه بالأكل داخل المطعم الجامعي
,و هو لا يعلم أن هده المكتسبات "الولوج إلى المدرج,حلقيات نقاش,المطعم,الحي
الجامعي" تم تحصينها بفعل تضحيات جسام "اعتقالات,استشهادات"من طرف مناظلى
الاتحاد الوطنى لطلبة المغرب"أوط م"مدافعا باستهزائه على سياسة النظام الطبقي
القائم بالمغرب.حيث هذا الأخير يشن بترسانته القمعية على التعليم لحرمان أبناء
هاذا الشعب من حقهم "المثاق الطبقي للتربية والتكوين"كما جاء على لسان
الصحافي"السيبا هادي"و كذلك تنكيته داخل المطعم عندما احتج الطلاب على ردائة
الاكل بظربهم بالمعاليق على الطاولات كشكل راقي من الاحتجاج
كما اندهشت من هدا الصحافي الذي يكتب في جريدة مستقلة ذات قيمة ,لا يعلم ولا
يدري باللأعراف التي تنضم الجامعة ا












