يموت قوم فيحي العلم ذكرهم**والجهل يجعل أحياء كأموات
ولد المرحوم محمد يعقوبي خبيزة، سنة 1941 بمدينة فاس، وبحكم أن والده عبدالهادي كان من العلماء الأجلاء، فقد نشأ في بيت علم وأدب وثقافة، مما كان له الأثرعلى فكره وثقافته.وهو أب لخمسة أطفال:3 ذكور وبنتان. وقد درس محمد خبيزة -رحمه الله تعالى -بجامعة القرويين، وحصل على الإجازة بفاس ودبلوم الدراسات العليا من دار الحديث الحسنية، ودكتوراه الدولة من كلية الآداب بفاس سنة .1998
وعمل محمد خبيزة أستاذا بالتعليم الثانوي ومدرسة المعلمين وبالمدرسةالجهوية لتكوين الأساتذة بفاس، وأستاذا بكلية الشريعة، ومن مهامه أيضا أنه كان عضوابالمجلس العلمي المحلي لفاس منذ ,2001 وشغل منصب الكاتب العام للمجلس العلمي بفاسإلى أن توفي رحمه الله يوم الأربعاء 24 ماي .2006
ـ وعمل خبيرا لدى وزارة التعليم العالي والبحث العلمي.
ـ ورئيسا لشعبة التفسير والحديث وأصول الفقه بكلية الشريعة بفاس.
ـ عضو اللجنة العلمية لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية.
ـ عضو لجنة شؤون الزكاة بوزارة الأوقاف والشــؤونالإسلامية.

ومن مؤلفاته العلمية:
. ـ رسالة د.د.ج.م في موضوع:(توثيق القرآن الكريم إلى رب العالمين) في جزأين.
2ـ أطروحةدكتوراه في موضوع : (المنهجية الأصولية في تفسير النصوص الشرعية)وهي في ثلاثةأجزاء.
3ـ كتاب : (الوحي وأهميته في المعرفة ) وهو العدد الأول
2ـ أطروحةدكتوراه في موضوع : (المنهجية الأصولية في تفسير النصوص الشرعية)وهي في ثلاثةأجزاء.
3ـ كتاب : (الوحي وأهميته في المعرفة ) وهو العدد الأول





























