عند نهايةكل فصل دراسي يطرح الطلبة عدة أسئلة حول المقرر، العادة كانت عندنا معروفة حيث يعمد بعض الأساتذة إلى الاتجار مع الطلبة ببيع الكتب بعقود إذعان فيذعن الطلبة على شراء كتب تتراوح ما بين 50 درهم و 70 درهم أو أكثر، فلكل أستاذ كتاب فهو مقرره فيتحول الاستاد الى تاجر يبيع الكتب بعيدا عن القانون التجاري.
مشكلة هذه الكتب أنها تأخذ طابعا تجاريا بالدرجة الأولى فتجد محتوى الكتاب في الاصل لعالم مشهور، قام الأستاذ الفاضل بعمل جبار لكي يقربه للطلبة حيت أزال الغلاف الاصلي ووضع غلاف جديد وغير العنوان وكتب عليه إعداد الأستاذ الدكتور العلامةالفهامة وحيد قرنه ويضع تحت هدا كله اسمه دون اعتبار لصاحب الكتاب الاصلي ولا لحقوق الطبع والملكية الفكرية.
هذا لا يعني أن جل الأستاذة الذين يصدرون الكتب هم من هذا الصنف، وهنا أتذكر أحد الأساتذة العلماء رحمه الله كانت كتبه تنفذ من السوق قبل أن تصل إلى محيط الطلبة وكان -رحمه الله- عدو الطالب الذي يشتري الكتاب لكي يتملق له به في الامتحان، هذا النوع غني النفس
المزيد