فتح الحدود بين المغرب والجزائر بين السياسي والاجتماعي

مايو 18th, 2008 كتبها محمد السلواني نشر في , العلاقات الاسلامية الدولية, شؤون دولية

فتح الحدود بين المغرب والجزائر
بين السياسي والاجتماعي

maroc

مند مدة والمغرب يطلب من الجارة الجزائر فتح الحدود من اجل تسهيل التنقلات بين العائلات وإزالة جدار تعطيل صلة الرحم بين الأسر ، هدا النداء لقي تجاوبا واضحا من طرف المجتمع الجزائري والمجتمع المغربي ودلك لوجود روابط أسرية وأخوية واجتماعية واقتصادية بين سكان الشرق المغربي وسكان الغرب الجزائري على الخصوص ،لكن أمام مطالب الدولة المغربية والمجمع المغربي والجزائري تقف حكومة الجزائر موقف الرافض لفتح الحدود في عصر ينعدم فيه وجود إغلاق للحدود بين الجيران في كل دول العالم .
الجزائر الشقيقة تريد دائما وضع حواجز وعقبات في علاقاتها مع المغرب ضاربتا منطق الجغرافيا والتاريخ والدين والمصير المشترك عرض الحائط، فمند زمن بعيد كان المغرب والجزائر يكونا دولة واحدة تسمى دولة المغرب الكبير على رقعة جغرافية واحدة لا تعرف للحدود معنى  بلغة واحدة الامازيغية والعربية ومن سكان ينبتقون من أسرة معروفة بل ومن دين واحد هو الإسلام والمذهب المالكي ،وحتى أتناء مرحلة الاستعمار فجيش التحرير المغربي الجزائري كان وحدة ضد المستعمر حيت كان  الهدف واضح: لا

المزيد


انتفاضة المدونين في وجه الصلف والعدوان الصهيوني

فبراير 14th, 2007 كتبها محمد السلواني نشر في , العلاقات الاسلامية الدولية, دين, شؤون إسلامية دولية, شؤون دولية


إنها انتفاضة المدونين في وجه الصلف والعدوان الصهيوني …

إنها صرخة التدوين في وجه الهمجية والاحتلال ..

لنجعل من يوم الجمعة 16 فبراير 2007 يوما خاصا للتدوين حول القدس الشريف والأقصى المبارك
 
إنهم يهدمون أولى القبلتين ومسرى سيد الثقلين فما نحن فاعلون؟

نداء لكل المدونين العرب والمسلمين وكل الغيوريين والشرفاء عبر العالم، لنجعل من يوم الجمعة المقبل يوم انتفاضة تدوينية من أجل الاقصى الجريح

يوم نبرز فيها تضامننا بالكلمة مع كل ذرة تراب من الأقصى الشريف، تضامننا مع كل لبنة من لبنات حائط البراق، وباب المغاربة، تضامننا ضد العدوان وعمليات الحفر والهدم الصهيونية التي تستهدف مقدساتنا ورموزنا …

موعدنا الجمعة المقبل: 27 محرم الحرام 1428 هـ الموافق 16 فبراير 2007 م

 

لمساعدة الأخوات والإخوة المدونين على الإنخراط في فعاليات يوم التدوين من أجل الأقصى الشريف نضع بين أيديهم عدد من الأدوات والمواقع والصور والمقالات حول الموضوع:

مواقع للدفاع عن الأقصى والقدس الشريف:

شاهد المسجد الاقصى المبارك مباشرة وبدون حوا

المزيد


وضعية الحوار بين الأديان

سبتمبر 16th, 2006 كتبها محمد السلواني نشر في , العلاقات الاسلامية الدولية, نشر في المساء

وضعية الحوار بين الأديان

إن العلاقة بين رسالة الإسلام ورسالة الأديان السابقة اليهودية والمسيحية ثم تحديدها ب " تقريره وحدة الألوهية والربوبية لكل العالمين عقيدة الإيمان بكل الكتب السماوية التي نزلت وجميع النبوات والرسالات التي سبقت وسائر الشرائع الإلهية التي توالت منذ آدم إلى محمد عليهم الصلاة والسلام " ودعا أهل الرسائل إلى الدخول في الدين الذي بشروا به في كتبهم وبخاتم المرسلين ﴿ قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْاْ إِلَى كَلَمَةٍ سَوَاء بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلاَّ نَعْبُدَ إِلاَّ اللّهَ وَلاَ نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلاَ يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضاً أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللّهِ فَإِن تَوَلَّوْاْ فَقُولُواْ اشْهَدُواْ بِأَنَّا مسْلِمُونَ﴾ ولكن تمسك البعض بعقائدهم – تعنتا أو تعصبا رغم تحريفها – نتج عنه هذه الأنواع المختلفة من المعتقدات ، التي تعامل معها الإسلام فيما بعد طبقا لنهج القرآن الكريم وإيمانا بالاختلاف الطبيعي ﴿ وَلَوْ شَاء رَبُّكَ لآمَنَ مَن فِي الأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا ﴾ "وَلَوْ شَاء رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلاَ يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ إِلاَّ مَن رَّحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ ﴾ وسيرا على هذا النهج ووضعا للحوار أو العلاقة بين الأديان في الإطار الممكن لا بأس من المقارنة بين كتب أهل الديانات اليهودية والمسيحية أي التوراة والإنجيل الحالية والقرآن الكريم باعتبارهم أسس العلاقة بين أتباع الأديان . وكذا تبيين موقف الإسلام من غير المسلمين .

 

 

المطلب الأول : مقارنة التوراة والإنجيل الحالية بالقرآن الكريم

إن وضع القرآن في مواجهة التوراة والإنجيل الموجودين بصيغتهما الآن في ميزان الصحة والثبوت يستنتج منه ما يلي :

أ – فيما يخص النص اليهودي : - التوراة: الأصلية لا وجود لها - التوراة المتداولة طرأ عليها التحريف والتبديل والإهمال ولبس الحق بالباطل - الأسفار المنسوبة إلى موسى لا يوجد من قريب ولا بعيد ما دل على أنه جاء بها بل يوجد ما يقرر خطأ نسبة الأسفار إليه ، فضلا عن كون أساطير الجزيرة والآداب البابلي والمصادر السامية والسومرية منبعا غزيرا لتلك الأسفار - التوراة السامرية تختلف بل وتناقض التوراة العبرانية في كثير من المسائل - التلمود عبارة عن روايات شفوية متناقلة تم تشكيله في كثير من الشروح والمختصرات والملاحظات والحواشي التي وضعها علماء وأحبار اليهود في فترات تاريخية متقطعة. كتاب " زوهار" ذكروا أن مؤلفه شيمون بن بوشي أحد حوارييي الرابي " أكيبها " ويؤكد الأب برانايتس أن زوهار رأي النور للأول مرة في ( ق13) وأنه مشابه في المناقشة والأسلوب لشكل الكتابة الكلدانية .

ب- فيما يخص النص المسيحي : - اختلاف مادة الأناجيل وتناقضها فيما بينها - الاختلاف في أصحاب الأناجيل وبطلان صحة نسبتها إليهم - اعتبار كثير من الكتاب والمؤرخين شاول ( بولس) المؤسس الحقيقي للمسيحية - وصايا الكنيسة وسلطتها المطلقة للتصرف في مادة الأناجيل وإعلانها أن " ما لله لله وما لقيصر لقيصر " وتقريرها حق غفران المذنبين. - إنشاء محاكم التفتيش سلطات القمع والإرهاب والتعذيب للمخالفين ….إلخ هذه الأمور لا يوجد نظير لها في الإسلام ونصوصه - فالرجال الذين نقلوا الحديث الشريف معروفون ميلادا وحياة ووفاة وقد تكفلت كتب علم تاريخ الرجال بذلك. - مناهج الجمع والتدوين واستنباط الأحكام والتفسير وغيرها، معروفة وقد تكفلت كتب علوم القرآن ومصطلح الحديث وأصول الفقه بذلك. - ومعلوم أن النص القرآني قد خضع لعملية جمع وتدوين أو توثيق صارمة لم يعرفها نص من النصوص وكتاب من الكتب منزل أو موضوع " وكتب الله له الحفظ والنقل المتواتر دون تحريف أو تبديل فمن أوصاف جبريل الذي نزل به﴿نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ﴾ ومن أوصافه وأوصاف المنزل عليه ﴿ إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ ذِي قُوَّةٍ عِندَ ذِي الْعَرْشِ مَكِينٍ مُطَاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ وَمَا صَاحِبُكُم بِمَجْنُونٍ وَلَقَدْ رَآهُ بِالْأُفُقِ الْمُبِينِ وَمَا هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ ﴾ ﴿ إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ فِي كِتَابٍ مَّكْنُونٍ لَّا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ﴾ . و لم تكن هذه الميزة لكتاب آخر من الكتب السابقة لأنها جاءت موقوتة بزمن خاص وصدق الله العظيم إذ يقول ﴿ إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ

المزيد


الصراع والتدافع من منظور الثقافتين الإسلامية والغربية

سبتمبر 4th, 2006 كتبها محمد السلواني نشر في , العلاقات الاسلامية الدولية, نشر في المساء

الصراع والتدافع من منظور الثقافتين الإسلامية والغربية

حقيقة تواجد ثقافات متنوعة داخل المنظومة الدولية أصبحت محط نقاش وجدال بين أصحابها فالبعض لم يستصغ كونية التنوع وحقيقة الاختلاف ودعا إلى الصراع بحمولاته والمقصود هنا الغرب بمفهومه الإيديولوجي – لا الجغرافي – ، في حين تناول الطرف الإسلامي الصراع انطلاقا من مرجعياته وسبل قوامته وسيرا على المحافظة على التنوع وسنة الاختلاف .

المطلب الأول : صراع وصدام الحضارات من منظور غربي

لقد تنوعت وتعددت رؤية الغرب حول مصير العلاقات بين مكونات العالم أكدت في أغلبها على عدم الاستقرار والتوازن " فحينما أبصر فرد يريك هيجل نابليون يدخل فيينا ممتطيا صهوة جواده عشية وقوع المعركة بين الجيوش الفرنسية والبروسية في عام 1806 م ظن أنه على وشك أن يشهد نهاية التاريخ . وكان انتصار الثورة الفرنسية على النظام الملكي في بروسيا يمثل الجولة الأخيرة لانتصارات الحرية والعقل في كافة أنحاء العالم وقد سمعنا تنبؤات مماثلة في عام 1989 وقد أثار الأمريكي " فرانسيس فوكوياما " اهتماما كبيرا حين زعم أننا نقف على مشارف نهاية التاريخ وبانهيار الشيوعية فإن الديمقراطية التحررية الغربية سوف تستهل مسيرة الانتصار في كافة أرجاء العالم . وأن العالم سوف يغدو متجانسا،اد إن تحرر الاقتصاد والسياسة على السواء سوف يصبح هو السمة المميزة له ولكن لم يستغرق الأمر طويلا حتى تغيرت النغمة .

- وفي مقال بعنوان " صدام الحضارات " والذي أثار اهتماما بالغا عند ظهوره في جريدة الشؤون الخارجية في عام 1993 م " هذه الأطروحة " تحولت بعد ذلك إلى كتاب بعنوان ( صدام الحضارات : إعادة صنع النظام العالمي ) قال في هذه الأطروحة ما خلاصته : إن الصراع المقبل سيكون صراع حضارات وتنبأ أن القوى الصاعدة والتي ستشكل خطرا على الغرب سيكون من التحالف بين الحضارة الإسلامية والحضارة الكونفوشية الصينية وأن على الغرب أن يستعد للنزال مع الحضارة الإسلامية- إذ هي حضارة معادية – ومن الاستعداد للصراع المقبل تجريد المسلمين من عناصر القوة والنهضة مند الآن حتى إذا وقع الصراع تكون قدرات العدو ضعيفة وتكون تكاليف المواجهة من ثم قليلة "

إضافة إلى أن هذه الأطروحة عرفت صدى واسع، تم تسخير كل الوسائل من قبل الغرب لتطبيقها ويظهر ذلك جليا من خلال استقراء الوضع الدولي وما تعيشه الدول الإسلامية من:

- تضيق الخناق بالحصار بشتى أنواعه

- الاستعمار والاحتلال والوصاية على الدول الضعيفة

- تجريدها أو محاولة تجريدها من مصادر القوة وما يجري في إيران والضغط عليها من أجل التخلي عن تجاربها النووية السلمية بذريعة الحفاظ على أمن الشرق الأوسط والعالم !! في حين الكيان الصهيوني يمتلك قوة نووية تبقى الأخطر في العالم مسموح لها بذلك بذريعة حق الدفاع عن النفس !!

- التضييق الذي تتعرض له الجاليات العربية والإسلامية في الغرب : حيث تتعرض الجاليات الإسلامية لأبشع المعاملات والنعوت النابعة من فكر تعصبي في حين " من يتفحص قدر التكريم والحفاوة التي تتمتع بها الجاليات الأوروبية في العالم الإسلامي في المطارات والشوارع والحوانيت والمطاع

المزيد


الشعب المغربي يقول لا للارهاب بكل انواعه على الشعوب العربية والاسلامية

أغسطس 7th, 2006 كتبها محمد السلواني نشر في , العلاقات الاسلامية الدولية, سوسيولوجيا الحرب, مجتمع

 

عرفت مدينة الدار البيضاء العاصمة الاقتصادية للمملكة المغربية تظاهرة حاشدة دعت  اليها الجمعية المغربية لمساندة الكفاح الفلسطيني ومجموعة العمل لمساندة العراق وفلسطين.  شارك فيها عشرات الالاف الاشخاص من جميع المكونات واطياف المجتمع المغربي السياسية والمدنية والاقتصادية والاجنبية رددت بصوت واحد لا للارهاب لا للحرب على لبنان وفلسطين  والعراق شاجبتا تكالب القوى العالمية داعيتا جميع

المزيد