مدونة المواطن المغربي

في حداد تضامننا مع شهداء غزة  والذكرى 60 لوفاة حقوق الانسان والشرعية الدولية      

     

 إتحاد المدونين المغاربة

http://maghrebblog.maktoobblog.com

إدعم وإنخرط وشارك

                

الكتاب الأخضر

كتبهامحمد السلواني ، في 19 أبريل 2008 الساعة: 20:49 م

عند نهايةكل فصل دراسي  يطرح الطلبة عدة أسئلة حول المقرر، العادة كانت عندنا معروفة حيث يعمد بعض الأساتذة إلى الاتجار مع الطلبة ببيع الكتب بعقود إذعان فيذعن الطلبة على شراء كتب تتراوح ما بين 50 درهم و 70 درهم أو أكثر، فلكل أستاذ كتاب فهو مقرره فيتحول الاستاد الى تاجر يبيع الكتب  بعيدا عن القانون التجاري.
مشكلة هذه الكتب أنها تأخذ طابعا تجاريا بالدرجة الأولى فتجد  محتوى الكتاب في الاصل  لعالم مشهور،  قام  الأستاذ الفاضل  بعمل جبار لكي يقربه للطلبة حيت أزال الغلاف الاصلي ووضع غلاف جديد وغير العنوان وكتب عليه إعداد الأستاذ الدكتور العلامةالفهامة وحيد قرنه ويضع تحت هدا كله اسمه دون اعتبار لصاحب الكتاب الاصلي ولا لحقوق الطبع والملكية الفكرية.
هذا لا يعني أن جل الأستاذة الذين يصدرون الكتب هم من هذا الصنف، وهنا أتذكر أحد الأساتذة العلماء رحمه الله كانت كتبه تنفذ من السوق قبل أن تصل إلى محيط الطلبة وكان -رحمه الله- عدو الطالب الذي يشتري الكتاب لكي يتملق له به في الامتحان، هذا النوع غني النفس محبوب من قبل الطلبة يحبهم ويحبونه، أما النوع  صاحب الغرض التجاري فإنه لا يلاقي من الطلبة إلا دعاوي الشر والثبور، كما أن أغلب هؤلاء الأساتذة التجار يغلب عليهم الضعف في التكوين ويصبحون أكسل طالب في الفصل ولكي يسدوا هذا النقص يضغطون على الطلبة لشراء الكتب والمذكرات والويل والثبور لمن لا يشتري كتاب هذه السنة لأن الكتاب بمثابة الواجب أو جواز التحدث مع الأستاذ وإلا فإن كل ممتنع عن شراء الكتاب فسيكون الصفر جزاؤه وربما الرسوب مآله. أحدهم يردد دائما وفي كل سنة: لون الكتاب هده السنة ليس أحمر لأن  الغلاف الأحمر هو  لون الكتاب القديم هو كتاب السنة الفارطة ،هذه السنة عليكم بشراء الكتاب  الأخضر، ليس كتاب الرئيس الليبي معمر القدافي لكن كتاب حضرة الأستاذ أو الأستاذة.
كنت أضطر لشراء الكتاب بل كان يشتريه حتى المكفوف رغم أنه لا و لن يستعمله ".

قلت لأحدهم لو وجدت هذا الكتاب عند بائع الزريعة لما سمحت له أن يضع فيه الزريعة، قال لي احتراما للكتاب، قلت له لكي لا تتسخ الزريعة من رداءة الطبعة "والله يقطعها قاعدة من هؤلاء الأشخاص، الله يعفو حتى لبن يفو".

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : شؤون طلابية, عمود الحصول وما فيه في جريدة المساء | السمات:,
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

2 تعليق على “الكتاب الأخضر”

  1. أحييك على ما كتبت هاهنا

    بالتوفيق والسداد والمزيد من العطاء

    تحيتي ومودتي

  2. عندما يتعلق الامر باساتدة العلوم او تخصص اخر بعيد عن الشريعة الاسلامية فالامر هين اما ادا كان الامر يتعلق باساتدة كلية الشريعة فهنا فقط يموت العجب



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر