بليت أبواب وسواري المساجد بنوعين من الملصقات، الأولى منها لفظه "المرجو عدم تشغيل الهاتف" وغالبا ما يصطحبه صورة، والملصق الثاني لفظه "ضع حذاءك أمامك". الإعلان الأول لا يكترث إليه غالبية الناس ويدخلونه في باب مستحبات أفعالهم، إذا ما فيها باس إذا نسينا الهاتف مشغل، لي بغا يصلي ما يبقى يسمع لهذا وهذا ولو على حساب الآداب والخشوع.
الإعلان الثاني أو الملصق الثاني الذي يدعوا الناس بصريح عبارته ولفظه ب "ضع حذاءك أمامك" والذي مفهومه أن في وضع الحذاء في الأمام مزية عن وضعه في مكان آخر ومفهوم المخالفة المدعم بالواقع أنك إذا لم تحرص على وضع حذائك أمامك فلا تتأسف إذا لم تجده في مكانه بمعنى "سيسرقونه لك" هذا الإعلان يجعله الناس في مرتبة الواجب".
هذان الإعلانان يجعلان المصلي يعيش نوعا من عدم الاستقرار الروحي داخل المسجد اذ أنه سيتعرض للازعاج بسبب صوت هاتف إما محمل بزغرودات أو أغاني الجرة أو "حك جر"، أو يفقد نعله الذي أتى به من المنزل، وبذلك يفقد صفة الوقار والخشوع والسلام التي يجب أن يتحلى بها في المسجد، أضافتا إلى "السباط" مما يستدعي تدخلا عاجلا من أجل كف هذه الظواهر وذلك بسن قانون يمنع تشغيل صوت الهاتف داخل المسجد، أو مد المساجد بالآلات التي تجعل الهواتف داخل المسجد خارج التغطية!!
والقانون الثاني يحدث هيئة مكلفة بحفظ الأحذية داخل المساجد أو مد المساجد بالكاميرات المراقبة. هده الإجراءات الإحترازية ستساهم في الاستقرار الروحي للمصلين، وعلى ذكر الاستقرار الروحي للمصلين يتفاجأ المرء من بعض الين يثيرون الفتن بين المصلين باسم المذهب ويضيقون واسع، فيحللون ويحرمون ويجعلون المصلين في صراع وجدال خاوي لا يزيد العلاقات إلا تقطعا، مما يستدعي إعادة النظر في هذه الوضعية التي ربما تكون أخطر من ""ضع حذاءك أمامك" اللهم تجي في السباط ولا في المصلين وعلاقات الناس.
كتبها محمد السلواني في 09:39 مساءً ::
3 تعليقات
في12,تشرين الثاني,2007 - 10:31 صباحاً, أيــت منـــزار كتبها ...
أخي الكريم , ياريت لو اقتصرت بلاء المساجد بالملصقات فقط
ابتليت مساجدنا بأكر من ذالك وهو الفراغ
في18,تشرين الثاني,2007 - 04:36 مساءً, اتحاد المدونين المغاربة كتبها ...
فتح باب الترشح للجنة التحضيرية لاتحاد المدونين المغاربة.
************** الرجاء اعتبار هذا التعليق بمثابة دعوة خاصة ******************
بعد أن أخذ النقاش بين المدونين والمدونات أعضاء اتحاد المدونين المغاربة وقتا كافيا من أجل بلورة تصور موحد لبناء الاتحاد، وانطلاقا من مقترحات جميع المدونين المكتوبة والشفوية التي تم تبادلها ومناقشتها وإثراؤها لمدة تقارب السنة، نستطيع أن نعلن بكل ثقة وعزم الانتقال إلى الخطوة التالية من خطوات بناء الاتحاد وهي:
انتخاب اللجنة التحضيرية للمؤتمر التأسيسي لاتحاد المدونين المغاربة.
وننهي إلى جميع المدونين والمدونات المغاربة داخل أرض الوطن وخارجه أن الباب مفتوح لجميع المدونين المغاربة للترشح أو الإشراف على نتخاب الهيئة التحضيرية التي ستناط بها مهمة التحضير لعقد مؤتمر الاتحاد التأسيسي، وخلال هذا الجمع التأسيسي الذي من المفترض أن يكون مفتوحا لجميع المغاربة سيتم مناقشة جميع الأوراق والأهداف وبرنامج العمل والمصادقة على جميع القوانين، فعلى من يهمه الأمر إرسال سيرته ذاتية إلى بريد مدونة المبادرة التأسيسية لاتحاد المدونين المغاربة:
maghrebblog@maktoob.com
وسيستمر استقبال طلبات الترشح لمدة عشرة أيام، يعلن بعدها عن موعد إجراء الانتخابات ومدتها.
كما أن الباب مفتوح أمام جميع المدونين للانضمام إلى لجنة الإشراف على هذه الانتخابات، فعلى كل من أراد التطوع للإشراف عن هذه الانتخابات أو مراقبتها من أجل الحرص على شفافيتها ونزاهتها إرسال سيرة موجزة ومعلومات الاتصال إلى بريد مدونة المبادرة التأسيسية لاتحاد المدونين المغاربة:
maghrebblog@maktoob.com
يشار إلى أن مهمة الهيئة التحضيرية تتمثل في التحضير لعقد المؤتمر التأسيسي لاتحاد المدونين المغاربة، وقد تم مناقشتها في خطة تأسيس اتحاد المدونين المغاربة .
******************************************************************
للاطلاع على مدونة اتحاد المدونين المغاربة من أجل المشاركة أو الانتساب أو إبداء الاقتراحات والملاحظات، الرجاء زيارة هذا العنوان:
http://maghrebblog.maktoobblog.com/
في25,تشرين الثاني,2007 - 12:26 صباحاً, مروان السلواني كتبها ...
شكرا على اهتمامك وهذا فعلا يحصل بعض منه في فلسطين حيث تكون الصلاة قائمة والهواتف الخلوية ترن..
دمت بخير


الاسم: محمد السلواني















