مدونة المواطن المغربي

في حداد تضامننا مع شهداء غزة  والذكرى 60 لوفاة حقوق الانسان والشرعية الدولية      

     

 إتحاد المدونين المغاربة

http://maghrebblog.maktoobblog.com

إدعم وإنخرط وشارك

                

الديمقراطية…لازال البحت جاريا

كتبهامحمد السلواني ، في 15 سبتمبر 2008 الساعة: 20:13 م

الديمقراطية…لازال البحت جاريا

 

يخلد العالم اليوم اليوم العالمي للديمقراطية وهي مناسبة ليقف العالم وقفة تأمل أمام هده الكلمة التي اختلقها البشر ليفرض مبادئه وقوانينه وقواعد على العالم تحت غطاء  مبدأ التوافق والاتفاق ،وبما أن العالم يتجدد ومشاكله تتعدد فإن الديمقراطية أصبحت ديمقراطيات  تختلف باختلاف الثقافات والشعوب وخصوصا اختلاف المصالح والسياسات.

العالم اليوم أصبح تتحكم فيه لوبيات ضغط عالمية تحدد السياسات والفكر والديمقراطيات وفق مبدأ الغاية تبرر الوسيلة وأينما كانت المصلحة يكون السلم والسلام والديمقراطية واينما تم المساس أو غياب المصالح يوجد الارهاب والدكتاتورية..واللائحة طويلة .

لدلك أصبحنا نشاهد باختلاف المصالح وتعددها العديد من الديمقراطيات داخل الدولة الواحد ،أصحاب اليمين يدعون إلى ديمقراطية مخالفة لأصحاب اليسار والعكس صحيح ،والدولة تطالب بديمقراطية والمجتمع يطمح إلى ديمقراطية أخرى.. .

وكل شخص يدعي الحداثة يدعي الديمقراطية معا،وينعت كل مخالف  لمصالحه وأفكاره بعدو الديمقراطية.

 الأحزاب تطالب بالديمقراطية والدولة كذلك تطالب بالديمقراطية لكن كلاهما يختلف في تحديد معنى للديمقراطية.

أمريكا تطبق ديمقراطية  خاصة في بلدها داخليا في حين تطبق ديمقراطية مختلفة كل الاختلاف على ارض العراق وترفع لافتة جريمة مخالفة وضعف الديمقراطية والإرهاب صوب كل دول تتعارض مصالحها معها.

حتى أوربا بدورها  تدعو إلى الديمقراطية وتطبقها داخليا في حين تتعامل وفق ديمقراطية أخرى مع المستعمرات والمهاجرين ودول العالم المتخلف.

في اغلب الدول التي تدعي الديمقراطية تجد العنصرية والطبقية الاجتماعية والفقر والأمية والجهل وطبقة صغيرة تتحكم في المال والعلم وتريد تفقير العالم وتسيره وفق مصالحها والبرجوازية الفاحشة ، الحروب  انعدام أو ضعف حرية التعبير عدم احترام حقوق الإنسان والحيوان…لكن لا تستحي هده الدول بنعت نفسها بالدولة الديمقراطية..

الكل يدعي الديمقراطية لكن هل الكل يطبق الديمقراطية الجواب صعب ودلك بسبب عدم وجود ديمقراطية متفق عليها بين العالم تعتبر قاعدة أصلية مضبوطة متوافق حولها  يمكن من خلالها معرفة الداخل في الديمقراطية  والخارج منها..

الناس في عالم اليوم يعيشون التيه بين ديمقراطيات كثيرة اغلبها غير ديمقراطي ومع دلك  فالبحت لازال جاريا و نتمنى أن لا يطول ..وكل يوم عالمي للديمقراطية وانتم تبحثون بخير..

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

تعليق واحد على “الديمقراطية…لازال البحت جاريا”

  1. إلى الدافئة قلوبهم .. والعذبة كلماتهم .. الرائعة صفاتهم .. أسأل الله العلي القدير أن يجعلكم من المقبولين عنده ..ويتقبل صيامكم .. ويجعل الر يان بابكم .. والفردوس نزلكم .. والكوثر شرابكم .. وكل العام وأنتم بخير وعيدكم سعيد مبارك ..

    أخوكم : مفتاح الكاديكي



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر