تحدير من النصب والتدليس على السادة الشرفاء الادارسة
الاسم: محمد السلواني
البلد: المغرب
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,ديانات,الأسرة والأصدقاء,مال وأعمال,ألحان وأنغام,تصاميم,تكنولوجيا,رياضة,سفر وتجوال,عام,المرأة
أظهر كافة المعلومات
| ► | نوفمبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | ||||

مدونة المواطن المغربي
في حداد تضامننا مع شهداء غزة والذكرى 60 لوفاة حقوق الانسان والشرعية الدولية
إتحاد المدونين المغاربة
إدعم وإنخرط وشارك
تحدير من النصب والتدليس على السادة الشرفاء الادارسة
نشرت مجلة البيان مقالي هذا لشهر ربيع الاول
http://www.albayan-magazine.com/bayan-259/bayan-04.htm
بقدر ما يكون الحوار إيجابياً يكون متميزاً في حياة الفرد وحياة الجماعة، وبقدر ما يكون سلبياً يكون هداماً لكيان الفرد وكيان الجماعة[1]، ولكي يكون الحوار إيجابياً لا بد من تأطيره بآداب وضوابط وتحديد العوائق التي تؤدي إلى سلبية الحوار وانعدامه.
بعض الآداب العامة للحوار:
ما يمكن التأكيد عليه هنا أن التأدب بآداب الإسلام العامة والخاصة يعطي حواراً إيجابياً، ومن بين هذه الآداب العامة:
إخلاص النية: تعدُّ النية أصلاً أساسياً في جلِّ العبادات والمعاملات، وبها تتميز العبادة عن العادة، ولهذا يجب على كل متحاور «أن يخلص النية في جداله وحواره، ويكون قصده في ذلك التقرب إلى الله - تعالى - وطلب مرضاته؛ في امتثال أمره فيما أمر به من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والدعوة إلى الحــق وإزهــاق الباطــل، فلا يقصد المباهاة وطلب الجاه والرياء»[2].
التقوى: وهي فضيلة أراد بها القرآن إحكام ما بين الإنسان والخلق، وإحكام ما بين الإنسان وخالقه، ولذلك تدور هذه الكلمة ومشتقاتها في أكثر آيات القرآن ذات الأبعاد الأخلاقية والاجتماعية، والمراد أن يتقي الإنسان ما يغضب ربه وما فيه ضرر لنفسه أو ضرر لغيره[3]، وبهذا يكون الحوار مؤطراً بحصانة التقوى.
الصبر: لأن «عمدة الأمر في استخراج الغوامض وإثارة المعاني هو الصبر على التأمل والتفكير»[4]، ولولا الصبر لانهارت نفس الإنسان من البلايا التي تنزل عليه، ولأصبح عاجزاً عن السير في ركب الحياة، وأصبح في حالة لا يتقيد فيها بالقيم الأخلاقية، فضلاً عن أنه يصبح عنصرَ شرٍّ لا نفع منه[5]، منعزلاً عن المجتمع ومنفعلاً مع مكوناته، ولا يفتح باب الحوار.
السماحة والتخلي عن التعصب: أي: تخلي كِلا الفريقين اللذَيْن تصدَّيا للمحاورة الجدلية حول موضوع معين؛ عن التعصب لوجهة نظر كل واحد منهما، وإعلان كل واحد منهما الاستعداد التام للبحث عن الحقيقة والأخذ بها عند ظهورهـا؛ سـواء كانـــت وجهــة نظــره السـابقة أو وجهة نظر من يحاوره أو وجهة نظر أخرى.
وقد أرشدنا القرآن الكريم إلى الأخذ بهذه القاعدة، إذ علَّم الرسول # أن يقول للمشركين في مجادلته إياهم: {وَإنَّا أَوْ إيَّاكُمْ لَعَلَى هُدًى أَوْ فِي ضَلالٍ مُّبِينٍ} [سبأ: ٤٢], وفي هذه الآية غاية التخلي عن التعصب لأمر سابق، وكمال الرغبة بنشدان الحقيقة أنَّى كانت[6]. والسماحة وعدم التعصب لا يعنيان بالضرورة الانهزام؛ بل هما أوج القوة الفكرية وسمو التربية الروحية. كما أن لكل موضوع ضوابط يتبين بها مدى تسامح المتحاورين أو تعصبهم، أضف إلى ذلك أن السماحة لا تعني بالضرورة التخلي والاستسلام ونهج ما يرتضيه الآخر وإن كان في ذلك مخالفة للنقل الصحيح والعقل الراجح، ولكن المقصود عدم اضطرار الآخر إلى مطابقة تفكيره بتفكيرك.
حسن الظن: فـالأصـل البـراءة؛ فـلا ظـنة ولا تهمـة ولا ريبة، ولا مزايدة على الإخلاص لله؛ فإن جميع الفصائل المتحاورة لديهم الحرص على الإخلاص، ولكن الاختلاف في وسائل تحقيق المصلحة[7]، وبحسن الظن تتوفر أرضية صالحة للحوار لا ضغينة فيها ولا أحكام مسبقة.
سلوك الحسنى: مصداقاً لقوله - تعالى -: {ادْعُ إلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْـحِكْمَةِ وَالْـمَوْعِظَةِ الْـحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْـمُهْتَدِينَ} [النحل: ٥٢١]، ومن تأمل الآية الكريمة وجد أنها لا تكتفي بالأمر بالجدال بالطريقة الحسنة، بل أمرت بالتي هي أحسن، فإذا كان هناك طريقتان للحوار والمناقشة: إحداهما: حسنة، والأخرى: أحسن منها؛ وجب على المسلم أن يجادل بالتي هي أحسن؛ جذباً للقلوب وتقريباً للأنفس المتباعدة[8].
الهدوء: فإنه يستحسن أن يكون الحوار هادئاً لا ترتفع فيه الأصوات ولا تتعالى؛ لأن جوَّ المحاورة يتطلب الهدوء «والحوار الهادئ الذي يقابل الحسنة بالسيئة ويقلب الهياج إلى وداعة والغضب إلى سكينة والتبجح إلى حياء، على كلمة طيبة، ونبرة هادئة، وسيمة صائبة في وجه هائج غاضب متبجح مفلوت الزمام، ولو قوبل بمثل فعله لازداد هياجاً وغضباً وتبجحاً ومروداً وخلع حياءه نهائياً وأفلت زمامه وأخذته العزة بالإثم»[9].
ضوابط وتقنيات أثناء الحوار:
1- ضوابط أثناء الحوار:
الابتداء بنقاط الاتفاق: وذلك بالانطلاق من نقاط مشتركة تعدّ مبادئ لكل طرف من أطراف الحوار، والتي يظن أنها موجودة بين سائر البشر، إذ إن كـل «إنسـان ولو كان كافراً لا يعدم نقطة خير في قلبه يبدأ بها المسلم فيدخل إليها أو يدخل منها، ثم ينميها ويسير بها إلى هدفه الذي يريد»[10]، وتكون القاعدة التي يتأسس عليها الحوار.
معالجة الفكرة وَفْق الضوابط المعمول بها في إطارها واحترام التخصص: «فإذا كانت عقائدية عرضها على القرآن والصحيح من السنة، وإذا كانت فقهية عرضها على الأصول والضوابط الفقهية مع ضرورة الأخذ بمذهب قائلها ودليله من مصادره وليس من مصادر خصمه وأفواه الشانئين عليه»[11]، فإن كان في غير تلك المجالات نوقش في مجال تخصصه ووَفْق ضوابطه، فلكل علم رجاله، ولكل فن أهله، وإلا فالتجرؤ على جميع التخصصات من علامات التشتت الفكري الذي لا ينتج عنه إلا الصدام.
احترام حق البنوة والأبوة: يجب مراعاة حق الأبوة والأمومة والرحم، فلا يجوز مواجهة الآباء والأمهات بخشونة، ولا الإخوة والأخوات بغلظة؛ بدعوى أنهم عصاة أو مبتدعون أو منحرفون؛ فإن هذا لا يُسقِط حقهم في لين القول، وخاصة الأبوين، وحسبنا أن الله - تعالى - قال في حقهما: {وَإن جَاهَدَاكَ عَلَى أَن تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إلَيَّ ثُمَّ إلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ} [لقمان: ٥١]، وليس هناك ذنب أعظم من الشرك[12]، كما أن احترام حق الأبوة قد يوجِّه الحوار إلى منحى إيجابي يفضي إلى نتائج لا تُتَصور.
قبول النتائج: قبول النتائج التي توصِل إليها الأدلة القاطعة أو الأدلة المرجِّحة إذا كان الموضوع فيه الدليل المرجح وإلا كانت المجادلة من العبث الذي لا يليق بالعقلاء أن يمارسوه[13].
ك
الإرهاب الصهيوني يبيد اخوننا في غزة أمام عدسات الأمم المتحدة والشرعية الدولية وحقوق الإنسان والحيوان
وبدعم من أمريكا
تحت ذريعة الإرهاب هل قتل الأطفال والنساء والشيوخ وإبادة النسل والزرع يسمى محاربة الإرهاب
عار ياعالم بالأمس احتفلتم بالذكرى 60 لما يسمى الإعلان العالمي لحقوق الإنسان وتشدقتم بمبادئه لكن اليوم سكتم جميعا وفضحتكم غزة
وتأكد للجميع أن الإرهاب الصهيوني المدعوم من أمريكا حاملة حذاء الغضب العربي تجاوز كل الحدود ولا يراعي للقوانين ولا الأعراف انه وحش حيواني إرهابي سيجر الويلات والدمار عليه وعلى العالم
بسم الله الرحمن الرحيم المملكة المغربية الشريفة أداالله عزها
يسعد الشريف مولاي محمد السلواني أن يقدم إلى قراء مدونة المواطن المغربي والى المهتمين بعلم الأنساب وخصوصا انساب السادة الشرفاء الادارسة ، سند نسبه الشريف مرفوق بمخطوط نسب جدي سيدي عيسى بن سليمان.
ملاحظة لابد منها : الغاية من نشر هدا النسب والمخطوطة هو الدعوة إلى ربط أواصر التعارف والتآخي بين جميع المنتسبين إلى المولى إدريس بن إدريس بن عبد الله مؤسسا الدولة المغربية وكذلك المهتمين بعلم الأنساب وليس الهدف التفاخر والتباهي
الديمقراطية…لازال البحت جاريا
يخلد العالم اليوم اليوم العالمي للديمقراطية وهي مناسبة ليقف العالم وقفة تأمل أمام هده الكلمة التي اختلقها البشر ليفرض مبادئه وقوانينه وقواعد على العالم تحت غطاء مبدأ التوافق والاتفاق ،وبما أن العالم يتجدد ومشاكله تتعدد فإن الديمقراطية أصبحت ديمقراطيات تختلف باختلاف الثقافات والشعوب وخصوصا اختلاف المصالح والسياسات.
العالم اليوم أصبح تتحكم فيه لوبيات ضغط عالمية تحدد السياسات والفكر والديمقراطيات وفق مبدأ الغاية تبرر الوسيلة وأينما كانت المصلحة يكون السلم والسلام والديمقراطية واينما تم المساس أو غياب المصالح يوجد الارهاب والدكتاتورية..واللائحة طويلة .
لدلك أصبحنا نشاهد باختلاف المصالح وتعددها العديد من الديمقراطيات داخل الدولة الواحد ،أصحاب اليمين يدعون إلى ديمقراطية مخالفة لأصحاب اليسار والعكس صحي
تلقينا ببالغ الحزن والأسف نبأ اعتقال زميلنا المدون محمد الراجي صاحب مدونة عالم الراجي وصاحب عمود بدون مجاملة بموقع هسبريس بتهمة الإخلال بالاحترام الواجب للملك على خلفية كتابة مقال بعنوان الملك يشجع الشعب على الاتكال
وزاد أسفنا عندما تم الحكم على الزميل الراجي بسنتين حبسا وأداء 5000 غرامة مالية مع تحميله الصائر
وبغض النظر عن الطريقة التي عالج بها الزميل الراجي الموضوع ، وافتراض انه خرق القانون فان حقه في المحاكمة العادلة تضمنه له جميع القوانين والمساطر لا ان تتم محاكمته في اقل من نصف ساعة وبدون مؤازرة الدفاع وفق مسطرة تذكرنا بسنوات الرصاص التي كلفت خزينة الدولة الأموال الطائلة من اجل القطع معها وفق مبدأ الإنصاف والمصالحة وإحياء حقوق الإنسان .
إدا كان القضاء يحرص على احترام الملك فيجب عليه أن يحترم تعليمات جلالة الملك ودعواته المتتالية الداعية إلى إصلاح القضاء واحترام القانون وتوفير شروط المحاكمة العادلة لجميع المواطنين وفق القوانين والأعراف الوطنية والدولية والقطع مع السلوكيات ال
ملاحظات حول إصلاح الشأن الديني بالمغرب

عرفت المؤسسات المسؤولة عن تدبير الشأن الديني بالمغرب بعد أحدات 16ماي 2003 عدة إصلاحات وتغييرات حيت تم اعادة هيكلة الشأن الديني بتكوين الأئمة والمرشدين والمرشدات احدتت مؤسسة الفتوى و إطلاق برنامج الوعظ عن طريق التلفاز توزيع منح على القيمين الدينيين وتمتعهم بالتغطية الصحية ..
هده المجهودات جيدة ولكن في نظرنا إصلاح الشأن الديني في المغرب لا يتوقف عند هدا الحد ،لان الدين الإسلامي الذي تستمد منه إمارة المؤمنين قوتها والشعب المغربي تلاحمه وتعايشه وإمانه يحتاج إلى عناية اكبر تتجاوز المستوى البيروقراطي العمودي إلى مستوى تقوية الإيمان المشترك للمغاربة إمارة وشعب ودلك عن طريق مستويات اهمها:
أول مستوى تقوية :هو إفهام حقيقة الدين للمغاربة بعيدا عن الخرافة والشعوذة الدين كما فهمه الصحابة من الرسول صلى الله عليه وسلم وكما فهمه منهم علماء المذهب ،دين يقوي صاحبه ويجعله يتصدى للفكر المتطرف والخرافي ،تصدي ينطلق من الذات وبقناعة شخصية قوية كدرع قوي
ثاني مستوى تقوية :العناية بالسادة العلماء أمثال العلامة سيدي احمد الغازي الحسيني والعلامة بنحماد الصقلي والعلامة محمد التاويل وا
موت المدرسة العمومية
كثر الحديث في السنوات الأخيرة عن دور المدرسة العمومية في المجتمع المغربي،وكثير من المتتبعين والمواطنين يحملون المدرسة العمومية المسؤولية الكاملة في انحطاط التعليم وكثرة البطالة،وأشاروا إلى الدور الفعال الذي أصبحت تلعبه المدارس الخصوصية في تقديم تكوين معقول ويتلاءم مع سوق الشغل ومتطلبات المجتمع .
لكن المفارقة الكبيرة هي انه يمكن أن تجد نفس المسؤول على رأس المدرسة العمومية ينتقل الى مدرسة خصوصية فتصبح هده الأخيرة من بين أهم المدارس التي تحسن تخريج طلبة يسهل إدماجهم في سوق الشغل هدا الأخير الدس في الغالب يكون ملك للشركاء أصحاب المؤسسة /المشروع ،وهدا يجعلنا نتذكر الدور الريادي الذي لعبته المدرسة العمومية بعد الاستقلال في توفير اطر ال













