تصريح الباحث الدولي في علم الأنساب الشريف مولاي محمد السلواني رئيس رابطة شرفاء الأدارسة وأبناء عمومتهم ، وكبير شرفاء الأدارسة أبناء سيدي عيسى بن سليمان، بخصوص ادعاء بعض الأشخاص التشيع بإسم شرفاء الأدارسة.
ملاحظة: هناك فرق كبير بين كل من رابطة شرفاء الأدارسة وأبناء عمومتهم
و الرابطة الوطنية للشرفاء الأدارسة وأبناء عمومتهم بالمغرب، وباقي الروابط المهتمة بنسب شرفاء الأدارسة من حيث التسمية والقوانين والهياكل.
يرجى الإتصال بالشريف مولاي محمد السلواني لتواصل أكثر.
شيعي مغربي يبيع بطائق الشرفاء الأدارسة للعاهرات
نورالدين لشهب – خالد البرحلي
Friday, January 14, 2011
حصلت "هسبريس" على معطيات دقيقة تخص بيع بطائق النسب للشرفاء الأدارسة وبأثمنة متفاوتة حسب الطلب.
وحسب المعلومات التي حصلنا عليها، فإن أحد الشيعة المغاربة والذي يدعي نسبه للشرفاء الأدارسة وأبناء عمومتهم، يبيع شارات توضع على واجهات السيارات مكتوب عليها عبارة "يجب احترام وتقدير حامل هذه الشارة". وذكر أحد السائقين لـ"هسبريس" بأنه اشترى هذه الشارة بثمن قدره 300 درهما من أجل تمويه السلطات كونه ينحدر من النسب الشريف وعلى الجميع احترامه وتقديره كما يقضي بذلك العُرف لحاملي هذه الشارة بالمغرب.
كما تباع الشارات التي تحض على تقدير واحترام حاملها بأكثر من هذا الثمن خصوصا بعدما تم تطبيق مدونة السير الجديدة التي أثارت جدلا بين السائقين والحكومة نظرا لصرامتها في تطبيق قانون السير، كما أضاف نفس المصدر بأن البائع وهو شيعي مغربي سبق للسلطات الأمنية أن حققت معه على خلفية محاصرة التشيع بالمغرب بعد قطع العلاقات الدبلوماسية مع إيران، بأن هذه الشارات أصبحت تعلق على واجهات السيارات في جهة منطقة الغرب.
الشخص الذي يبيع هذه الشارات للسائقين، والمعروف بعدائه للصحابة وسبّه لهم في الأماكن العامة، لم يكتف ببيع الشارات، ولكنه يتاجر أيضا في البطائق، إذ حصلت "هسبريس" على بطاقتين من أحد المواطنين والذي لا علاقة له بالنسب الشريف، تحمل البطاقة الأولى اسمه ورقم بطاقته الوطنية كمنتسب فقط، وبطاقة أخرى تحمل اسمه الكامل ورقم بطاقته الوطنية كعضو، في خرق فاضح كما يشير أحد الشرفاء للأعراف والقواعد المرعية في تسليم بطاقة النسب الشريف.
"هسبريس" تابعت الخبر وحاولنا أن نكشف عن بعض المعطيات الوا
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ